Sarkozy, Hollande, Attaques de Paris

1a7633c192da72ab7c9d6ef3d7b3e315

قيمة العمل في الإسلام.بقلم الاستاذ طاهر بلفضل

قيمة العمل في الإسلام.بقلم الاستاذ طاهر بلفضل.

قيمة العمل في الإسلام.بقلم الاستاذ طاهر بلفضل

Image

نجد أن الإسلام عني بالعمل عناية كبيرة، وجعله من الواجبات، ومما يؤكد على أهمية العمل في الإسلام أنه ورد في القرآن الكريم كلمة (العمل) ومشتقاتها نحو (360) مرة، ومن أدلة الحث على العمل قوله تعالى: (فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله واذكروا الله كثيراً لعلكم تفلحون).

 

وقد وصف الرسول الكريم العاملَ بأنه حبيب الله، وقد مارس هذه السنة الإلهية كل الأنبياء والرسل ، وكان النبي يحض المسلمين على العمل ويقول لهم “ملعون ملعون من ألقى كلّه على الناس” ، وفي الحديث أن من الذين لا يستجاب دعاؤهم “رجل يقعد في بيته ويقول يا رب ارزقني” وفي الحديث ” كان رسول الله إذا نظر إلى شاب أعجبه يسأل: هل له عمل؟ فإذا قيل: لا، كان يقول: سقط عن عيني”.

 

وقوله صلى الله عليه وسلم “خيركم من يأكل من كسب يده، وان نبي الله داود كان يأكل من كسب يده” وقد طبق رسولنا الكريم لأصحابه هذا القول بالفعل، فقد عمل راعياً للغنم في مكة ليحصل على قوته من عمل يده، وقد شارك أصحابه في العمل يوم حفر الخندق فكان تارة يحفر بالفأس وتارة يحمل التراب على بطنه الشريفة، وقال عليه الصلاة والسلام لأصحابه “لان يحمل أحدكم فأساً فيحتطب ويحصل على قوته خير من أن يسأل الناس سواء أأعطوه أو منعوه” فالعمل روح الدين وبدونه تتعطل نواميس الحياة، وقد جعل الله الجنة ثمرة العمل لقوله تعالى “لمثل هذا فليعمل العاملون” لقد اعتبر الإسلام العمل الذي تفرضه الحياة جانباً من جوانب الشريعة الإسلامية واعتبره في بعض الأحيان أفضل من العبادات المستحبة إذ أن العمل بحد ذاته عبادة وقد وردت عن الرسول (ص) أقوال ومواقف تؤكد ذلك ، فقد ورد عنه: “الساعي على عياله كالمجاهد في سبيل اللَّه ،،، ما أكل أحد طعاماً قط خيراً من أن يأكل من عمل يده” ويروى أن النبي (ص) كان مع أصحابه، فمر بهم رجل قوي البنية، فتمنوه مجاهداً في سبيل اللَّه فقال لهم:‏‏ “ان كان خرج يسعى على أبوين شيخين فهو في سبيل اللَّه، وإن كان خرج على صبية صغار فهو في سبيل اللَّه، وإن كان خرج على زوجة يعفها عن الحرام فهو في سبيل اللَّه ,,, وإن كان خرج على نفسه يعفُّها عن السؤال فهو في سبيل اللَّه ،،،”.

 

‏‏ وورد في الخبر أن صحابيين وفدا على الرسول (ص) ومعهما أخ لهما يحملانه على أيديهما فلما سألهما النبي (ص) عن حاله قالا: “إنه لا ينتهي من صلاة إلا إلى صلاة ولا من صيام إلا إلى صيام حتى أدرك من الجهد ما ترى، فقال لهما: فمن يرعى له إبله ويسعى على ولده، فقالا: نحن يا رسول اللَّه، فقال لهما: أنتما أعبد منه وأتقى”.

 

‏‏ وجاء رجل إلى الإمام الصادق (ص) وقال له:‏‏ ” إني أعمل للدنيا وأحبها، فقال له: وما تصنع بذلك؟ فقال: أتزوج النساء وأحج البيت وأنفق على عيالي وأنيل إخواني، فقال (ص): ليس هذا من الدنيا بل هو من الآخرة”.

 

من كل ما سبق وغيره كثير نجد أن الإسلام يدعو إلى العمل وجعل له مرتبة ومكانة عالية فتارة يصف العامل بأنه حبيب الرحمن وتارة يجعل العمل في منزلة الجهاد في سبيل ، وتارة أخرى يجعل من الكد والعمل في الدنيا زادا للآخرة وكل ذلك إنما ليؤكد علي قيمة وأهمية العمل ودوره في إعلاء شان صاحبه في الدنيا والآخرة.

 

إذا كانت هذه قيمة العمل في الإسلام ويجب أن نلاحظ أن الإسلام لم يحدد نوعية أو طبيعة العمل بمعني أن المقصود هو العمل في لفظه المطلق‏‏ ويستوي في هذا العمل الذهني أو المهني والحرفي لان مما شاع في مجتمعاتنا ويعتبر آفة ما زلنا نعاني منها إلى اليوم هو تدني النظرة إلى قيمة العمل اليدوي أو المهني. 

 

الطاهر بلفضل

 

plongée dans la méthaphysique avec denis margot.

Image 

 http://www.triptyc.org/fr/ndd.php?s=125 

escaladez avec moi cette gigantesque montagne en cliquant sur le lien ci-dessus

خمسينية الشباب بين عيد الأستقلال و حلم الاستقبال. بقلم محمد قندوز

خمسينية الشباب بين عيد الأستقلال و حلم الاستقبال. بقلم محمد قندوز.

خمسينية الشباب بين عيد الأستقلال و حلم الاستقبال. بقلم محمد قندوز

389575 190262451091012 100003217763753 305760 34570061 n و جاءت الخمسينية الأولى في تاريخ الجزائر الحرة ، جزائر الحرية و الكرامة ، جزائر الأنجازات و النهضة ، مرت خمسين سنة لتجعلنا نحصي كل ما هو ايجابي و سلبي حتى نأخذ النفس و نواصل مسيرة التطور و الرقي ، و لعل الموضوع البارز و الذي يفرض وجوده بحكم الواقعية ،هو الشباب و الذي هو محور كل برامج الدولة في التعليم و التشغيل و التمرين و تسليم المشعل حتى يواصل مسيرة البناء و التشييد ، هو كذلك ورقة الرهان التي يستعملها صناع النظام الدولي في تغيير الأنظمة بما يتماشى مع مراحلهم و أهدافهم المبنية على الأستعمار الجديد أو الاستيلاء على الثروات الطبيعية للشعوب ، تحت غطاء الديمقراطية و حماية الحريات ، و ما حدث في بلدان الجوار خير دليل على ذلك ، فكان الشباب اللا عب الأساسي و المحوري في تغيير خريطة النظام الدول الجديد ،ربما هي نتيجة توصل اليها عباقرة الصهيونية في احتواء الشباب العربي في مختبراتهم ، فكانت نتائج الربيع العربي بتوقيع الشباب و بامتياز ، حتى خيل للكثير أن الناتو يحمل أفكار التحرر في طائراته عوض القنابل و الصواريخ ؟؟ . هذا ما حدث لمن لا يولي اهتماما بالغا لجهازه المناعي ؟ . ان الحديث عن الشباب الجزائري يجعلنا نتفحص و بامعان لعقلية المسؤول الجزائري ، و لهياكل الدولة ، و لبرامجها و آليات تطبيقها ، دون الحديث عن النقد السلبي العشوائي المبني على الميولات النفسية الضيقة ، و ربما هذا يجرنا الى وضع الكل في دائرة التقصير ؟ . فشباب أكتوبر الذي استطاع أن ينتزع التعددية و يؤسس لنظام ديمقراطي جديد في الجزائر ، هو حاليا ممن يتقلدون مناصب عليا في هذا البلد ؟ انتفض من أجل الحقرة و المحسوبية آنذاك ، و معظمهم ان لم أقل جلهم الآن يكرسون هذه الممارسات أي الحقرة و المحسوبية مع شباب الخمسينية ؟ و في ظرف التحولات الكبرى في العالم ؟ عالم النت و النيت……… . ان من ينتقد الدولة في البرامج و خاصة الموجهة للشباب وجب عليه و بعملية بسيطة أن يلتفت ربما الى جاره و الذي قد يكون مسؤولا بسيطا في بنك ما و سيجد أن لهذا الشخص ضحايا كثر في صنع معاناتهم و بتفوق ؟ مسؤولا صغيرا هو أكثر قيصرية من الملك ؟؟ و لهذا دوافع كثيرة لعل أبرزها الاستثمار في خلق النفقات ؟ان هذا الحديث لم يأتي من الفراغ بقدر ما هو واقع معاش بحكمي شاب أحتك مع مئات الشباب يوميا يقولون بالحرف الواحد… ان بوتفليقة عاونا بصح مادام هاذو غادية تشعل ….. لا قدر الله كلام أوجهه يوميا لهؤلاء الشباب المغلوب على أمرهم من مستثمري برامج الدولة و من معانات الشباب ؟ . هذا الشباب الذي دوخ العالم في دراسات ضخمة في فهم ظاهرة الحرقة مثلا ؟ و نحن دخنا و لم نفهم مثلا في تلقي شيخ طاعن في السن صفعة أمام الملأ من أجل الانتخابات ؟؟؟؟ ظاهرة لم يتفطن لها العالم بعد ؟ . ان الشعب الجزائري يسير نفسه بنفسه فلما ظاهرة النقد المخزي ؟؟ الكل يقول أن فولي طياب و عندما يتمكن نحلم بأن نحظى باستقبال من طرفه ، للاسف الشديد أصبح النقد في الجزائر سلم الصعود لا أكثر و لا أقل ، قيل لي في يوم من الأيام أن مدير أحد وكالات التشغيل في تيارت أقام الدنيا و لم يقعدها في اجتماع طارئ لمستخدميه لما علم أن الملفات تدرس في غاية السرعة آمرا اياهم و بلغة التهديد بأن أي ملف يجب أن يبقى على الأقل ثلاثة أشهر حتى يستطيع الشاب أن يمر الى مرحلة البنك ؟؟؟ ان هذه التعليمة قد نتفهمها اذا كانت الظروف مغايرة كنقص التأطير مثلا ، و لكن ما عسانا أن نقول من قياصرة الأدارة الجزائرية . ان الحديث عن تسليم المشعل سابق لاوانه في ظل وجود اطارات شابة و ما أكثرها في هياكل الدولة هي المتسبب الرئيسي في صنع آلام الشباب و في عرقلة برامج التطور و الازدهار ، ان سلامة أي جهاز تكون في حسن الأستقبال و حسن التطبيق ، و بالتالي فالنقد الموجه حاليا و لاسباب موضوعية بحتة كبطئ تحقيق النتائج المرجوة من التشغيل انما يوجه للادارة كجهاز لتطبيق البرامج و ليس للسياسة العامة من صناع القرار في البلاد ؟ قياصرة يحلم شباب الخمسينية في الحديث اليهم وراء مكاتبهم ؟ فمتى يبلغ البنيان تمامه اذا كنت أنت تبني و غيرك يهدم ؟  

محمد قندوز

Isolez le Tyran! par le Dr.Azza.

Isolez le Tyran! par le Dr.Azza..

Isolez le Tyran! par le Dr.Azza.

Image  

Il était une fois, dans une forêt, un lion d’une cruauté inégalée : tous les animeaux, grands et petits étaient terrorisés quand ils entendaient sa voix au loin. Personne n’échappait à son désir de dominer, il favorisait ses parents et amis à qui tout était permis par contre si un animal quelconque venait à oublier ne serait ce qu’un jour de lui rendre hommage : la mort était sa sanction. Les animaux étaient rappelés à l’ordre pour qu’aucun n’oublie un seul instant qui est le maître. Un jour lassés de cette situation les animaux de la forêt décidèrent de se révolter, ils tombèrent d’accord pour ne plus payer l’impôt exigé. Le lendemain les proches et fidèles du lion débarquèrent pour saccager et tuer les fous qui pensaient que la mutinerie serait la solution à leur problème ; certains proposèrent donc de tuer le lion mais ils se rendirent bientôt compte que cela était aussi impossible car il était fort et ne se déplaçait jamais seul, ses aides se feraient un plaisir de les dévorer tout cru. Ils décidèrent donc de se rendre chez le grand moudabar, et lui posèrent la question ; comment se débarrasser de la tyrannie du lion. Après une longue réflexion la moudabar qui n’était autre qu’un vieux renard leur proposa une solution 
Une semaine plus tard c’était le jour de l’impôt les animaux devaient lui offrir à manger, des proies qu’ils devaient chasser pour lui , à boire de l’eau claire qu’ils devaient aller chercher d’un torrent situé en montagne et bien sur , certains d’entre eux devaient venir nettoyer la tanière qui était fort sale on sait bien que les tyrans ne prennent pas soin de leurs intérieurs.
L’envoyé du lion, arrivé près de la forêt commença à crier, alors ou sont les cadeaux, ou est l’eau, ou sont nos serviteurs qui doivent venir nettoyer ? Et de griffer les troncs d’arbres pour leur faire peur et les impressionner. Aucun bruit dans les fourrés, aucun animal ne se présente pour le faire patienter, là il commence à s’énerver : Alors où êtes vous ? ou sont vos présents ? ….. Personne, il commence à parcourir la forêt …. Personne pas un seul chat pas un seul oiseau…. Ni lièvre, ni écureuils, ni poules personne : il est seul dans cette immense forêt et là il commence à prendre peur, il rentre vite pour annoncer la nouvelle au lion qui rentre dans une rage folle : qui va lui apporter à manger ? Qui va aller puiser son eau ? Sur qui il va exercer sa force, comment va-t-il exister s’il n’y a personne à tyranniser d’autre que les membres de la cour ?
Toute la journée il n’arrête pas de crier et de malmener les proches, ils tremblent tous de peur, car ils craignent que maintenant le lion privé de ses sujets, ceux qui lui servaient d’exutoire, ne se retourne contre eux vu son caractère violent. Toute la soirée ils lui promettent d’aller chercher les animaux le lendemain pour les ramener sur le territoire et de les punir de leur fuite. Ils arrivent à le rassurer suffisamment pour qu’il aille se coucher. Dès qu’ils m’entendent ronfler, ils se précipitent tous a la suite des fuyard.
Le lendemain aux premières lueurs du soleil, le lion se réveille, il est seul, il sait que ses fideles sujets sont allés chercher les fuyards mais ils abusent ils sont tous partis personne n’est resté, et il s’ennuie il ne peut crier sur personne, tyraniser personne, menacer personne il est seul et attend le retour de ses victimes. Le soleil continu son ascension personne ne revient il a faim et soif et a perdu l’habitude de chasser ; la nuit tombe il regarde à droite puis à gauche et mange vite une sauterelle lui un lion si les autres le voyaient !!!
Le lendemain toujours personne, et le jour d’après…. Le lion fini par mourir de faim car ils l’ont tous abandonné même ses proches …. 
Le tyran doit rester seul c’est l’idée du renard, un tyran resté seul n’est plus qu’un individu ordinaire qui est malheureux car il ne peut plus exercer le pouvoir qui est sa raison de vivre.

sadiques-criminels à retrouver.

sadiques-criminels à retrouver..

sadiques-criminels à retrouver.

sadiques-criminels à retrouver.